التربية على المواطنة :مسؤولية الدولة والأفراد والجماعات في حل المشاكل الاجتماعية ومسؤوليتنا نحن

مقدمة:
يواجه المواطن في حياته الاعتيادية عدة مشاكل اجتماعية وثقافية وإدارية يتوقف حلها على المرافق العمومية ومساهمة الجماعات والأفراد. فما هي أهم مجهودات الدولة والمجتمع المدني في حل المشاكل الاجتماعية؟


І- تساهم المرافق العمومية في حل مشاكل المواطنين:
1- تقدم المرافق العمومية عدة خدمات:
اهتمت الدولة بإحداث المرافق العمومية لتوفير خدمات اجتماعية وثقافية وإدارية متنوعة للمواطنين، وتتنوع هذه المرافق حسب نوع نشاطها الاجتماعي ا, الإداري أو الاقتصادي، وحسب أسلوب إدارتها، وقد تكون خدماتها مؤدى عنها كقطاع الماء والكهرباء، أو مجانية كقطاع التعليم والصحة (خطاطة ص:159).


2- يساهم المواطن في النهوض بالمرافق العمومية:
يرتبط مبدأ النهوض بالمرافق العمومية والحفاظ عليها بمدى رغبة العاملين فيها والمواطنين المتعاملين معها، فعلى العاملين بالمرافق العمومية الإلتزام بقواعد أخلاقية تقوم على حسن معاملة المواطنين واحترام حقوقهم، وقواعد تدبيرية تقوم على تبسيط الإجراءات الإدارية وتكوين الأطر القادرة على حسن تدبير المرفق العام. ومن جانب آخر يلتزم المواطنون باحترام العاملين بالمرافق العمومية والمساهمة في الحفاظ على تجهيزاتها.


ІІ- تهتم الدولة ومؤسسات المجتمع المدني بالتنمية الاجتماعية:
1- تساهم الدولة في التنمية الاجتماعية:
تسعى الدولة إلى توفير عدة خدمات اجتماعية للمواطنين للحد من الفقر والتهميش بتطبيق برنامج "سياسة القرب" وذلك بتطوير البنية التحتية بالبوادي وتعميم الاستفادة من التمدرس والكهرباء والماء الشروب، وتشجيع التجزئات السكنية لمحاربة السكن غير اللائق، وتحسين الخدمات الصحية والإدارية وتقوية شبكة طرق المواصلات وتقليص نسبة البطالة.


2- يساهم المجتمع المدني في التنمية الاجتماعية:
يمكن لكل مواطن أن يساهم في حل المشاكل الاجتماعية عن طريق التطوع بأعمال خيرية في إطار عدة جمعيات ومؤسسات تهتم بالتنمية الاجتماعية، كإحداث ورشات لمحاربة الأمية والمساهمة في التوعية ضد أخطار المخدرات والانحرافات السلوكية، والتعريف بمخاطر التلوث البيئي، والمساهمة في حملات التبرع بالدم، وخلق فضاءات ترفيهية وتثقيفية داخل المؤسسات التعليمية.


خاتمة:
مازالت مجهودات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني دون المستوى المطلوب لتحقيق تنمية اجتماعية شاملة، أو للحد من تفشي الانحرافات السلوكية والمشاكل البيئية.

التاريخ:الضغط الاستعماري على المغرب



مقدمـة: جاء فرض الحماية على المغرب سنة 1912 م كنتيجة لسلسلة من الضغوط الاستعمارية منذ منتصف القرن 19. - فما هي هذه الضغوط الاستعمارية؟ - وما أشكال التهافت الأوربي على المغرب؟ - وكيف ساهم فشل الإصلاحات في فرض الحماية؟


1- تعرض المغرب لضغوط استعمارية قوية منذ سنة 1844 
1-1:الضغوط العسكرية:
منذ احتلال فرنسا للجزائر وهي تتحرش بالمغرب للتحكم في خيراته، فتذرعت بمساعدة القبائل الشرقية للأمير عبد القادر للهجوم عليه وهزمه في معركة إيسلي سنة 1844 م، التي كشفت عن الضعف العسكري الكبير للمغرب ففرضت عليه معاهدة للامغنية سنة 1845 م التي عينت الحدود بين المغرب والجزائر، لكنها تركت المناطق الجنوبية دون تعيين حدودها.


1-2: التهافت الاقتصادي:
 أدى انهزام المغرب أمام فرنسا إلى خضوعه تدريجيا للتغلغل الاقتصادي الأوربي حيث فُرضت عليه سلسلة من المعاهدات كبلته اقتصاديا وخلقت فئة "المحميون"الغير الخاضعين لسلطة المخزن. فرضت إنجلترا على المغرب معاهدة تجارية سنة 1856 حصلت بموجبها على امتيازات ضريبية وقضائية تبعتها إسبانيا بمعاهدة تجارية سنة 1861 م فتحت لها الباب لاستغلال المغرب ماليا، أما فرنسا فرسخت تواجدها من خلال معاهدة سنة 1863.


2- أدى فشل سياسة الإصلاحات إلى فرض الحماية على المغرب سنة 1912:
2-1: سياسة الإصلاحات وفشلها:
لمواجهة الضغوط الأوربية حاول السلاطين المغاربة تطبيق مجموعة من الإصلاحات مست الضرائب – ضريبة الترتيب- في عهد المولى عبد العزيز) وتحديث الجيش (في عهد المولى عيد الرحمن)، وإصلاح التعليم (بعثات المولى الحسن الأول نحو أوربا)، كما أن الإصلاحات مست الإدارة والاقتصاد والمالية.واجهت سياسة الإصلاحات مجموعة من الصعوبات أدت إلى فشلها، فبالإضافة إلى الظروف الخارجية وعدم رغبة الأوربيين في نهوض المغرب واسترجاع قوته رقض العلماء والفقهاء الإصلاحات الاقتصادية لأنهم رأوها تفتح الباب أمام الأطماع الأوربية، كما عارضها سكان البوادي لأنها هددت فلاحتهم وحرفهم وخفضت العملة الوطنية وأغرقت البلاد في القروض الأجنبية.


2-2: فرض الحماية:
أدى فشل سياسة الإصلاحات إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية حيث انهارت المحاصيل الزراعية الأسعار فانتشرت المجاعات وعجز السكان عن أداء الضرائب. تدهورت الأوضاع السياسية والاقتصادية بفعل انتشار الانتفاضات والصراع على العرش، فعقدت الدول الأوربية مؤتمر الجزيرة سنة 1906، الذي مهد لفرض معاهدة الحماية على السلطان المولى عبد الحفيظ سنة 1912 م


خاتمـة:انتهت الضغوط الأوربية التي تعرض لها المغرب منذ القرن 19إلى سقوطه تحت الاستعمار الفرنسي والإسباني.

التربية على المواطنة :المشاركة حق وواجب: ننتخب ممثلينا في مجلس المؤسسة



مقدمـة:إذا كانت معركة الحقوق والواجبات الوطنية والإنسانية أول خطوة لممارسة المواطنة النشيطة فالمشاركة في انتخاب ممثلي التلاميذ بمجلس المؤسسة تعتبر تطبيقا عمليا لها.- فما المقصود بمجلس المؤسسة؟ - وما هي حقوق وواجبات المشاركة في انتخاب ممثلي التلاميذ بالمجلس؟


1- يتشكل مجلس تدبير المؤسسة من عدة مكونات لممارسة مهام متعددة:
1-1: تتنوع مكونات مجلس المؤسسة:
تتكون تركيبة مجلس تدبير مؤسسة التعليم الثانوي الإعدادي من عدة أعضاء فهناك المدير الذي يعتبر رئيسا للمجلس، والحراس العامون للخارجية والحارس العام للداخلية وممثل عن هيئة التدريس لكل مادة، بالإضافة إلى مسير المصالح الاقتصادية ومستشار في التوجيه والتخطيط التربوي، وكذلك من ممثلين اثنين عن الأطر الإدارية والتقنية ورئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ وممثل عن التلاميذ وعن المجلس الجماعي الذي توجد المؤسسة داخل نفوذه الترابي.
  

1-2: تتعدد مهام مجلس المؤسسة: 
يجتمع مجلس تدبير المؤسسة دورتين كل سنة دراسية، وكلما دعت الضرورة لذلك:
• الدورة الأولى: تتم في بداية السنة الدراسية لاقتراح النظام الداخلي ودراسة البرنامج السنوي وتحديد الإجراءات المتعلقة بتنظيم الدخول المدرسي.
• الدورة الثانية: عند نهاية السنة الدراسية، وتخصص لدراسة منجزات وحاجيات المؤسسة وللنظر في التقرير السنوي وتحديد حاجيات الإعدادية للسنة الموالية.


2- يضمن القانون ممارسة التلاميذ لحق انتخاب ممثليهم في مجلس المؤسسة: 
2-1: المشاركة في مجلس المؤسسة حق وواجب: 
 ينص الميثاق الوطني للتربية والتكوين على تمتيع التلاميذ بمجموعة من الحقوق ويفرض عليهم عدة واجبات كالمشاركة في الحياة المدرسية وفي الأنشطة الموازية. يضمن النظام الداخلي للمؤسسات التعليمية العمومية انتخاب التلاميذ لمندوب القسم في بداية كل سنة دراسية، كما يعتبر عملية الانتخاب درسا في ممارسة الديمقراطية والاقتراع السري المباشر.


2-2: طريقة اختيار التلاميذ لممثليهم في المجلس:  
• الاطلاع على القوانين التنظيمية لعملية الانتخاب.
• الترشح والقيام بالحملة الانتخابية.
• إجراء عملية الاقتراع السري المباشر.
• القيام بعملية فرز الأصوات وإعلان النتائج.


خاتمـة: تشكل عملية انتخاب ممثلي التلاميذ في مجلس تدبير المؤسسات التعليمية صورة مصغرة لممارسة الديمقراطية وحق المواطنة النشيطة.

الجغرافيا:المغرب العربي: عناصر الوحدة والتنوع



مقدمة : تراهن بلدان المغرب العربي على بناء تكتل جهوي اعتمادا على مؤهلاتها المشتركة والمتنوعة.- فما العناصر المشتركة بين بلدان المغرب العربي؟ - وما هي جوانب التنوع التي تميزها؟


1-المغرب العربي وحدة جغرافية مشتركة:
1-1: تتشابه الخصائص الطبيعية لبلدان المغرب العربي:
يقع المغرب العربي شمال القارة الإفريقية، بين خطي العرض 15° و37°  شمالا وخطي الطول 17° و25° شرقا، وهي منطقة جغرافية تضم خمس دول هي:المغرب موريطانيا - الجزائر- ليبيا - تونس، وتبلغ مساحتها 6 ملايين/كلم². يحد المغرب العربي شمالا البحر المتوسط، جنوبا مالي والتشاد والنيجر والسينغال شرقا مصر وغربا المحيط الأطلنتي.
تتشابه الأشكال التضاريسية ببلدان المغرب العربي، حيث تمتد نفس السلاسل الجبلية من المغرب إلى تونس، كما أن الصحراء الكبرى تخترق كل بلدان المنطقة.تتعرض مجموعة بلدان المغرب العربي لنفس التيارات المناخية الغربية الرطبة والمدارية الجافة.


1-2: تتشابه العناصر البشرية للبلدان المغاربية:
تتشكل ساكنة المغرب العربي من تمازج ثلاثة عناصر بشرية (الأمازيغ - العرب الزنوج) تجمعهم قواسم مشتركة كالدين واللغة والعادات والتقاليد والتاريخ المشتركة ووحدة المصير.يبلغ عدد سكان البلدان المغاربية الخمس حوالي 80 مليون نسمة، وهم يتوزعون بشكل مختلف حسب الظروف الطبيعية والاقتصادية.


2-تتعدد عناصر التنوع بين بلدان المغرب العربي:
 تلعب الظروف الطبيعية والبنية الجيولوجية دورا أساسيا في توزيع الموارد الاقتصادية بين دول المنطقة حيث تزداد أهمية الفلاحة والفوسفاط والسياحة في المغرب وتونس، في حين تتوفر الجزائر وليبيا على ثروات نفطية هائلة، بينما يعتبر الحديد أهم الموارد الطبيعية بموريتانيا
يتيح التباين في الموارد الاقتصادية إمكانية التعاون بين البلدان الخمس، حيث يجد كل بلد بعض ما يحتاج إليه عند باقي بلدان المجموعة، وهو ما يعرف بالتكامل الاقتصادي.


خاتمـة:تتعدد أسس الوحدة بين بلدان المغرب العربي، كما أن عناصر التنوع تمكنها من تحقيق تكامل اقتصادي سعيا وراء وحدة دول المنطقة.

التاريخ : الامبريالية وليدة الرأسمالية

 
مقدمة: الإمبريالية هي حركات توسعية قادتها الدول الاوربية ، بدافع تصريف مختلف المشاكل التي افرزها ازدهار الراسمالية الاوربية خلال التاسع عشر. فماهي دوافع الامبريالية الاوربية خلال القرن التاسع عشر ؟ وماهي مبرراتها ؟ وماهي اشكال السيطرة الاستعمارية خلال هذه الفترة ؟
 
 
انطلقت الحركات الإمبريالية مع بداية القرن 19 م .
تعددت اسباب و مبررات الحركات الامبريالية
يمكن تلخيص اسباب الحركات الإمبريالية فيما يلي :
 
· وجود فائض في الانتاج الصناعي الناتج عن ازدهار الراسمالية الاوربية خلال القرن 19 م ، وقد زاد من مشكل تصريف فائض الانتاج داخل اوربا ضعف القدرة الشرائية لغالبية المواطنين الاوربيين و السياسة الحمائية التي نهجتها الدول الاوربية نفسها.
 
· تراكم الرساميل غير الموضفة مما ادى الى تناقص نسبة الفائدة الشئ الذي سيدفع المؤسسات المالية الاوربية الى التفكير في توضيف اموالها خارج القارة الاوربية.
 
· تفاقم المشاكل الاجتماعية داخل اوربا نتيجة للاوضاع المزرية التي تعيشها الطبقة العمالية بحيث اصبحت الدول الاوربية تخشى من ثورات داخلية قد تؤدي الى قلب الاوضاع السياسية و الاجتماعية داخل اوروبا.
 
· مساندة السياسيين لطموحات الراسماليين الكبار عبر دفع حكومات بلدانهم نحو التوسع خرج اراضيها.
 
لقد تداخلت هذه الاسباب فتنافس الاوربيون على احتلال افريقيا و اسيا .كما اجتهدوا في ايجاد مبررات يخفي اهدافهم الاستعمارية ومنها : حماية امن الدول الاوربية ، تصريف الفائض السكاني، نشر الحضارة و السلم ، نشر الديانة المسيحية.....كما استخدموا وسائل متعددة للتهييئ للتوسع الامبريالي كالرحلات الاستكشافية و البعثات الكاثوليكية.
 
 
 تعددت اشكال السيطرة الاستعمارية الاوربية
اختلفت مناطق نفوذ الدول الامبريالية وقد تركز التنافس الاستعماري على اسيا و افريقيا وساهمت فيه معظم دول اوربا الغربية تتقدمها انجلترا و فرنسا وقد عملت هذه الدول من خلال مؤتمر برلين سنة 1885م على تقسيم مناطق نفوذها .
كما اتخد الاستعمار الاوربي عدة اشكال اهمها الاستعمار المباشر ، الحماية ، والاستيطان.
 
 
 يعتبراحتلال الجزائر نموذجا للتوسع الامبريالي خلال القرن 19 م.
1) دوافع و مراحل احتلال فرنسا للجزائر
تعرضت الجزائر للاحتلال الفرنسي سنة 1830 م . وترجع اسباب هذا الاحتلال الى الى رغبة فرنسا في استغلال خيرات الجزائر الفلاحية و المعدنية و السيطرة على الموقع الاستراتيجي للمنطقة ، بالاضافة الى سعيها لصرف الانظار عن المشاكل السياسية و الاجتماعية الداخلية.
مر الاحتلال الفرنسي للجزائر بعدة مراحل حيث انطلق التوغل العسكري من المناطق الشمالية ثم اتجه صوب المناطق الداخلية ولم تستطع فرنسا بسط سيطرتها بالكامل الا بعد 1871 م ويرجع ذلك الى المقاومة الشديدة التي اصطدم بها الجيش الفرنسي في مختلف مناطق البلاد خاصة تلك التي تزعمها الامير عبد القادر مابين 1832 و 1847 .
 
 
2) السياسة الفرنسية فس الجزائر
عملت فرنسا منذ احتلالها للجزائر على إصدار مجموعة من التشريعات ، التي استهدفت مصادرة الاراضي الجزائرية و تفويتها للفرنسيين ، بالاضافة الى تشجيع الاستعمارالراسمالي عن طريق الشركات العقارية الراسمالية الكبرى وجعل الجزائر مقاطعة فرنسية ،عن طريق تعويض اسماء القرى و المدن باسماء فرنسية.
اسفرت هذه السياسة الاستعمارية عن ظهور "جزائر فرنسية" مزدهرة فلاحيا و صناعيا ، في حين ظلت المناطق حيث السكان الاصليون محرومة من ابسط متطلبات الحياة.
 
 
خاتمة : يعتبرالاحتلال الفرنسي للجزائر نموذجا للتوسع الامبريالي خلال القرن 19 م ، كما يعتبر ايضا بوابة لاحتلال بقية بلدان المنطقة وفي مقدمتها المغرب.

التاريخ :ازدهار الرأسمالية الأوربية خلال القرن التاسع عشر


مقدمة : مهدت الثورة الصناعة للازدهار الذي عرفها النظام الرأسمالي بأوربا خلال القرن 19 فما الرأسمالية فما وما مظاهر ازدهارها ؟ - وما هي انعكاساتها على المجتمع الأوربي؟
مفهوم الرأسمالية : نظام اقتصادي واجتماعي يقوم على حرية الملكية لوسائل الإنتاج وحرية المبادرة والتنافس .


1- تجلى ازدهار الرأسمالية الأوربية في عدة مظاهر 19: 
1-2:المظاهر التقنية :
شهدت بلدان أوربا الغربية ثورة تقنية تجلت في التوصل إلى مجموعة من الاختراعات خاصة في بريطانيا وفرنسا وألمانيا منها :ظهور السفن البخارية والقاطرات والتلغراف ....
  
1-2:المظاهر الكمية:
تزامن تطور الإنتاج وارتفاع أسعار المواد ويفسر ذلك بالطلب المتزايد على المواد الاولية من طرف المقاولات الصناعية

1-3: نمو ظاهرة التركيز الرأسمالي
يعتبر التركيز الرأسمالي من أهم مظاهر تطور النظام الرأسمالي خلال القرن 19وقد اختلفت أشكاله باختلاف طبيعته وأهدافه: • التركيز الأفقي: هو تجميع عدة مؤسسات تشتغل بمنتوج واحد تحت نفس الإدارة. • التركيز العمودي: هو اندماج عدة مؤسسات متكاملة تساهم في مسلسل صناعة منتوج واحد.• شركات التملك (الهولدينغ): مؤسسات مالية كبرى، تملك غالبية الأسهم في عدة شركات وهي متعددة الاختصاص.


2- أحدثت الرأسمالية تحولات كبرى داخل المجتمعات الأوربية: 
2-1: عرفت أوربا نموا ديمغرافيا سريعا
شهدت أوربا مع بداية القرن 19 تضخما سريعا في عدد سكانها بعد ارتفاع الإنتاج الفلاحي وتحسن التغذية وتقدم أساليب الوقاية والعلاج. عرفت المدن الأوربية تضخما سريعا في عدد سكانها بسبب توسع الأنشطة الحضرية وهجرة البوادي والتزايد الطبيعي.

2-2:عرفت أوربا تفاوتا طبقيا واضحا:
عرف المجتمع الأوربي تباينا اجتماعيا واضحا بين طبقة برجوازية غنية وطموحة تتشكل من رجال الصناعة والمال وطبقة عاملة تتعرض للاستغلال وتعيش ظروفا اجتماعية سيئة. لتحسين ظروفها المعيشية شكلت"البروليتاريا" إطار للدفاع عن مطالبه "النقابات" وحققت مكاسب اجتماعية مهمة.

خاتمـة: ساعدت الثورة الصناعية على تطور النظام الرأسمالي، وفتحت المجال للتوسع الإمبريالي.